في حفل منحه الدكتوراة الفخرية من جامعة بني سويف .. قداسة البابا: السلام يوجد في عقول و قلوب الناس ..

ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني كلمة في الاحتفالية التي أقامتها جامعة بني سويف لتكريمه بمناسبة منحه درجة الدكتوراة الفخرية من الجامعة ، أكد فيها على أن تكريمه يعد تكريما لمصر التي يعشق ترابها ، وأن كلمة مصر تعني: م منارة وحضارة ، ص صولجان وجلالة ، ر راية خفاقة .. وإلى نص الكلمة:
أسعد أن أكون موجود بينكم و أهنئ محافظة بني سويف بعيد المحافظة وأهنئ الجامعة بالعيد العاشر ..
أشكر رئيس الجامعة و الأمين العام وكل النواب و العمداء و الاساتذة في هذه الجامعة. أسعد بهذا التكريم الذي أحسبه تكريم لمصر ، فمهما تحملت من مسئولية أو مركز فأنا إنسان مصري أعشق تراب وحضارة هذا البلد وكل المصريين الذين فيها ، نحن نعيش علي أرض مباركة والسلام الاجتماعي أحد النعم التي يشارك فيها الانسان مع الله ، فالسلام يوجد في عقول و قلوب الناس وكما يقول ميخائيل نعيمة: السلام لا يولد في المؤتمرات بل في القلوب ويبدأ أولا في أصطلح مع نفسك تصطلح معك السماء و الأرض ، الصلح مع النفس هو القلب النقي التائب عن الخطية ، والسلام يجب أن يبدأ من خلال قلب نقي تائب ، طوبي لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون. صناعة السلام صناعة صعبة وهذا أمر ومسئولية كل أحد فينا علي أرض مصر نحن نفرح ونفتخر أننا ولدنا علي هذه الأرض ومن يقرأ التاريخ و الجغرافيا وحضارة العالم يعرف من هي مصر
مصر تختصر ثلاث كلمات :
م منارة وحضارة
ص صولجان وجلالة
ر راية خفاقة
مصر بالحقيقة صاحبة الحضارة في هذا العالم
صولجان: مصر تقود العالم
راية خفاقة: استعمرها ناس من كل ناحية ولكنها دائماً تنتصر ، والانتصار في المبادئ و القيم ،
ومازلنا نستخدم معظم مفردات اللغة القبطية القديمة :طرابيزة - إش إش (جديد جديد) وناكل فلافل ، ونستخدم الفوطة ..
مصر يا أخوتي لها وضعية في العالم . السلام يولد في القلوب ثم يمارسه في علاقته الشخصية بالله:
1- السلام في القلب
2- في علاقة مع الله يستطيع أن ينمو هذا السلام
3- إذا يستطيع أن يصنعه في المجتمع
السلام محصلة نقاوة قلب
السلام يعتمد علي قدمين:
1- قبول التنوع و التعدد كيف نربي أولادنا علي أن يكون لهم قلب يتسع للجميع ، الله أوجد لك رسالة مثل أصابع اليد حلاوته في تنوعه
في دولة الإمارات يعيش 8 مليون شخص يمثلون 200 جنسية في توافق وانسجام
2- العدالة : القانون في تنظيمه الحياة ... نهر النيل صار نهراً لأن له ضفتان ، الشرقية والغربية ، الضفتان هما القانون الإلهي (الوصية ) القانون الاجتماعي (يكفل التوازن و الانسجام بين كل أطراف المجتمح) .
اعتبر الأزهر والكنيسة بمثابة رئتا مصر وهما اللتان تضمنان شكل من أشكال العمق في السلام الاجتماعي الذي هو عملنا
أحب مصر وكل مسئوليها من الرئيس و الحكومة و الوزراء و الجامعات التي هي مراكز النور و الإشعاع.

Post a Comment

 
Top