إسمحي لي أن أناديكي “السيدة التي تمجدت” وليس كما يقول البعض السيدة التي تعرت، وأتمنى أن يتوقف البعض عن إستخدام لفظ السيدة التي تعرت، حتى لا يشار به إليها وربما شخص يقول لي هذا لإثبات وتوثيق التاريخ أقول له لا تخشى فالرب يسوع ذُُكر عن صليبه أنه مجد(يو 7: 39) وذكر أيضا عن موت بطرس الرسول أنه مجد “قال هذا مشيرا الى أي ميتة كان مزمعا أن يمجد الله بها(يو 21 : 19) فالتاريخ سيذكرها بأنها السيدة التي تمجدت. + أرجوكي لا تخجلي من شيء ولا تشعري بألم أو أي عار، فنحن كلنا أهلك وننظر لكي بكل تكريم وإجلال ومحبة وفخر، فعيشي وسطنا مرفوعة الرأس فكلنا معكي كنا معكي، لأننا يوم أعتمدنا صرنا جسد واحد ويوم ما تناولنا جسد الرب ودمه صرنا جسد واحد “فاننا نحن الكثيرين خبز واحد جسد واحد لأننا جميعنا نشترك في الخبز الواحد (1كو 10: 17) فكلنا كنا معكي وسط الزحام بل والرب نفسه كان معكي، فهو قال يوم كان شاول ذاهب ليضطهد أولاده “شاول شاول لماذا تضطهدني (اع 9: 4) وقال أيضا “الحق اقول لكم بما انكم فعلتموه باحد اخوتي هؤلاء الاصاغر فبي فعلتم (مت 25: 40)، فأشعري بالفخر وكلنا ننظر لكي بكل محبة وإحترام كبير جداً، فالرب نفسه كان معكي “أن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضاً معه (رو 8: 17) أنتي فخر لنا، لأن إلهنا عندما صُلب عروه من أجلنا وأنتي الأن عروكي من أجله، وأنتي أم لنا ويوجد أمهات كثيرات في تاريخ الكنيسة قديسات حدث لهم ما هو أكثر وندعوهم شهيدات وقديسات عظيمات فعلمتنا كنيستنا أن كل من يقدم حياته من أجل أسم السيد المسيح يصير أباً وأما لنا. فكلنا معكي وكلنا أهلك ولا تهتمي بنظرة الأخرين لكي، أحنا أهلك كلنا كنا معكي لأننا جسد واحد وما نلتيه هو مجد وإكليل تقفين به أمام الله وسط قديسات مسيحيات كثيرات وحبذا لو مزجتيه بالشكر لله على كل حال وذكرتينا نحن أولادك في صلواتك فأنتي الأن ذو دالة عند الله أكثر من ذي قبل. “أنتي أيضاً قوية وأذكر لكي كلمات القديس أبونا وحبيبنا قداسة البابا شنودة الثالث “أيهما كان أقوى: المسيح المصلوب، أم اليهود الذين صلبوه؟!، لقد أهين السيد المسيح بأنواع إهانات عديدة، جلد وعلقوه على خشبة، ولكنه كان قويًا في صلبه، استطاع أن يقهر الخطية والشيطان، ويفتح أبواب الفردوس. وكان أقوى من صالبيه الذين غلبتهم خطايا الظلم والقسوة والحسد والشهادة بالزور..!” “هل يظن هيرودس أنه كان أقوى من يوحنا المعمدان. لأنه قدم رأس يوحنا على طبق؟! كلا، بلا شك. لقد كان المقتول أقوى، وظل هيرودس يخشى يوحنا حتى بعد مقتله، ولما ظهر المسيح، ظن هيرودس أنه يوحنا قد قام من الأموات، ما أعجب مقاييس الناس! يظنون القوة حيث يوجد الضعف!، ويظنون النصرة حيث توجد الهزيمة! إنها مقاييس خاطئة.” + أنتي يا أمي تعيشي وسطنا راسك مرفوعة بفخر فأنتي من أجل المسيح تمجدتي فمن هذا الذي لا يفتخر بكي سوى غير المؤمنين الذين لا يحسبون عار المسيح غنى أعظم من خزائن مصر(عب11: 26)، أما نحن فنفتخر بكي فعيشي وسطنا مرفوعة الرأس فرحانة ولكي فرحة الرسل” فإنقادوا إليه ودعوا الرسل و جلدوهم وأوصوهم أن لا يتكلموا بأسم يسوع ثم أطلقوهم وأما هم فذهبوا فرحين من أمام المجمع لأنهم حسبوا مستأهلين أن يهانوا من أجل اسمه وكانوا لا يزالون كل يوم في الهيكل وفي البيوت معلمين و مبشرين بيسوع المسيح” أعمال الرسل (5 : 40-42). ولازال سفر الأعمال ممتد يسجل تاريخ الكنيسة وأبطال الإيمان، أنتي في عين ربنا وأعيننا فخر كلنا كنا معكي والرب كان معكي."


Post a Comment

 
Top