على مواقع التواصل الاجتماعى كتبت مارى ملاك صادق مأمون وشركاه!!!
******************************
+ لا أعلم لماذا في وسط عملا دراميا أو كوميديا يكون من المفترض أن يرصد بعضا من الواقع الذي يعايشه المجتمع ، يصر بعض الكتّاب علي إستفزاز مشاعر الأقباط بكلمات وعبارات لا يتوقف عليها العمل ؟!!!

+ فقد جاء بمسلسل ( مأمون وشركاه ) للكاتب " يوسف معاطي " وبطولة الفنان " عادل إمام " عبارة علي لسان الفنانة " لبلبة " عبارة تعني : ( ان ما في بيتها من خمور لا تخصها ولا يشربونها بل أتي بها إلي المنزل حماة إبنها وحماته فهم يشربون الخمر لأنهم مسيحيين !!!! )

+ وكان من الممكن تجنب هذا الموقف وتعليلة بأنهم ( أجانب إعتادوا علي هذا ) .. وليس ( لأنهم مسيحيين )!!!
وبهذا يصل الكاتب لنفس النتيجة دون الإساءة بأي أمر لأي أحد..

+ العجيب أن هذا ليس جديدا علي الكاتب فقد تعرض سابقا في فيلم حسن ومرقس لطرح كلاما بغيضا علي لسان أحد القساوسة في الكنيسة (بأن الله أمرك أن تحول الخد الآخر ولكن بعد أن تكسر يد من إعتدي عليك !!!! )

+ وكان هذا في سياق لإيجاد حالة من التوازن في الخطاب المتطرف من الناحيتين .. بلا موضوعية ولا دليل وهو يعلم بكل تأكيد أن لا أحدا يعلم بذلك علي منابر الكنائس ! فشابه من كانوا يتقولون كذبا ( أننا نخبيء الأسلحة في الكنائس والأديرة ) !!

+ والسؤال الآن .. لماذا الإستفزاز ؟!!!
ولماذا إشاعة ما ليس حق عن المسيحيين والمسيحية ؟!! وكيف وافقت الفنانة والفنان والمخرج علي عبارة الكاتب ؟!!
أليس هذا به جرحا لمشاعرنا ؟! وإفتراءا علي مسيحيتنا ؟!!

+ ولعدم التضليل .. ها هي بعض الآيات في العهدين بخصوص شرب الخمر ..

+ ومرفق بعض الصفحات من كتاب " سنوات مع أسئلة الناس " " الجزء ٣ " لقداسة البابا شنودة بهم شرح رائع ردا علي سؤال بخصوص موقف المسيحية من الخمر "

+ العهد القديم : 

+ " الخمر مستهزئة، المسكر عجاج، ومن يترنّح بهما فليس بحكيم" (أمثال 1:20).

+ " لمن الويل، لمن الشقاوة، لمن المخاصمات، لمن الكرب، لمن الجروح بلا سبب، لمن ازمهرار العينين، للذين يدمنون الخمر الذين يدخلون في طلب الشراب الممزوج. لا تنظر إلى الخمر إذا احمرّت حين تظهر حبابها في الكأس، وساغت مرقرقة، في الآخر تلسع كالحيّة وتلدغ كالأفعوان" (أمثال 29:23-31).

+ " ويل للأبطال على شرب الخمر، ولذوي القدرة على مزج السكر" (إشعياء 22:5).

+ " الزنى والخمر والسلافة تخلب القلب" (هوشع 11:4).

+ " لا تكن بين شرَّيبيّ الخمر، بين المتلفين أجسادهم" (أمثال 20:23).

+ " ويل للمبكرين صباحاً يتبعون المسكر، للمتأخرين في العتمة تلهبهم الخمر" (إشعياء 11:5).

+ وفي العهد الجديد : 

+ " إن كان أحد سكيراً.. لا تخالطوا ولا تؤاكلوا مثل هذا" (1كورنثوس 11:5).

+ "وأعمال الجسد ظاهرة التي هي زنى وعهارة، دعارة .. حسد، قتل، سكر.. إن الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله" (غلاطية 19:5-21).

+ " ولا تسكروا بالخمر الذؤي فيه الخلاعة، بل امتلئوا بالروح" (أفسس 18:5).

+ " كذلك يجب أن يكون الشمامسة ذوي وقار لا ذوي لسانين، غير مولعين بالخمر الكثير، ولا طماعين بالربح القبيح" (1تيموثاوس 8:3).

+ " فيجب أن يكون الأسقف بلا لوم، بعل امرأة واحدة، صاحياً عاقلاً محتشماً، مضيفاً للغرباء صالحاً للتعليم، غير مدمن الخمر.. الخ" (1تيموثاوس 2:3-3).

+ " أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكلٌ للروح القدس" (1كورنثوس 19:6).

الكاتبة القبطية ماري ملاك صادق







Post a Comment

 
Top