قال علي الحلواني، محامي أسرة مجدي مكين، إن علاقته بالقضية بدأت عندما تلقى اتصالًا هاتفيًا من أسرة القتيل بأنه يوجد بمستشفى الزيتون وتوجد عليه علامات تعذيب، وطلبوا منه الحضور لاحتياجهم لمحامي لمساعدتهم في النواحي القانونية لأنهم سيتقدمون ببلاغ ضد ضباط قسم الأميرية لاتهامهم بتعذيب ابنهم حتى الموت.

وأضاف "الحلواني" خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "أنا والرئيس" عبر فضائية "إل تي سي"، "ذهبت إليهم بمشرحة زينهم فوجدت جثة القتيل مجدي مكين عبارة عن كتل دم متجمدة، نتيجة تعذيب ممنهج بشكل غبي جدًا، لا يليق بأي إنسان وبعيدًا عن أي رحمة".

وتابع، وكيل نيابة الأميرية نزل وعاين الجثة بنفسه وقال في تقريره المبدئي أن الجثة بها آثار تعذيب واضح وصور الجثة بتليفونه المحمول، وقال إنه يحتاج لتقرير الصفة التشريحية للجثة لذلك أمر بتشريحها في مشرحة زينهم، وهو بذلك ينفي كل أقوال قيادات الداخلية التي حاولت إخفاء الحقيقة، وللأسف بعض وسائل الإعلام كررت تصريحاتهم دون التدقيق في حقيقة الأمر، -على حد قوله-. 

وتابع أنهم توجهوا باتهام إلى ضابط بعينه داخل القسم بأنه قام بتعذيب المواطن مجدي مكين حتى وفاته، وهذا ما أكده رئيس النيابة. وأكد على أن ما يقوله ويصرح به موجوج في المحضر المثبت في القضية وبه تقارير النيابة.

المصدر: الأقباط متحدون



Post a Comment

 
Top