زار الأنبا مارتيروس، أسقف عام كنائس شرق السكة الحديد، رئيس لجنة المصنفات الفنية المسيحية بالمجمع المقدس، ووفد مرافق له ضم القسيسين إبرام صموئيل، بيشوى توفيق، مساء اليوم الجمعة، أسرة مجدى مكين الذي توفى أمس الأول- بعد إلقاء القبض عليه في قسم الأميرية وذلك لتقديم التعازى.

وقال الأنبا مارتيروس: "إننا نتمسك بالقانون وبإجراء التحقيقات النزيهة العادلة في الواقعة بشأن تعرض مواطن للتعذيب وهو أمر غير مقبول ولاسيما بأننا شعب يلفظ العنف ويعلي سيادة القانون ولو كان مخطئا لا يكون الردع بالعذاب حتى الموت".

وأضاف أسقف عام كنائس شرق السكة الحديد، في تصريحات خاصة لـ "فيتو"، أن المتوفى أحد أبناء الكنيسة الكاثوليكية إلا أنهم يشاركون العزاء والمشاعر لأنه ابنهم، مؤكدا أن الكنيسة الارثوذكسية ستقف بجوار أسرة المتوفى لحين الوصول للقصاص العادل من المخطئ.

وأعرب عن ثقته في نزاهة القضاء المصري، والرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يرسخ لدولة القانون والمواطنة؛ موضحًا بأن منطقة القصيرين التي يقطنها أسرة المتوفى تشهد سلاما وتعايشا ومحبة بين أبناء الوطن الواحد ونحافظ على استقرار المنطقة.

وكشف الأنبا مارتيروس، أنه كلف أحد المحامين بتبني القضية لحين القصاص من المخطئ، وتابع عن كثب مجريات الواقعة منذ الوهلة الأولى مع نواب الدائرة وأسرة المتوفى، رغم تواجده باجتماعات المجمع المقدس بدير الأنبا بيشوى خلال اليومين الماضيين.

وأشار الأنبا مارتيروس إلى أنه أوفد القس رويس نصر، والقس يوسف فرج الله للمشاركة في العزاء لحين وصوله من دير الأنبا بيشوى، وهاتف شقيق المتوفى مرارا، وتابع:" سنظل مساندين للأسرة لحين استرداد حقها بالقانون، ونحن دولة قانون".

المصدر: بوابة فيتو

نيافة الأنبا مارتيروس أسقف عام كنائس شرق السكة الحديد

Post a Comment

 
Top