عقدت قيادات أمن القاهرة اجتماعات تحضيرية لتأمين أعياد الميلاد واحتفالات رأس السنة وحازت عملية تأمين الكنائس على نصيب الأسد خلال المناقشات والخطط التأمينية والأعداد التي تم دفعها بمحيط مباني الكنائس ودور العبادة القبطية.

ووفقًا لمصادر أمنية عقدت اجتماعات طارئة، لدراسة عملية تأمين 350 كنيسة ووضع خطط أمنية مُشددة بمحيط جميع دور العبادة والمنشآت العامة ومقرات السفارات والهيئات الدبلوماسية.

وعززت قوات الأمن تواجدها بمحيط تلك الكنائس وتم وضع خطة أمنية أشرف عليها جهاز الأمن الوطني بمشاركة ضباط الأمن العام والمباحث الجنائية استهدفت توسيع دوائر الاشتباه الجنائي ونشر شرطة سرية بمحيط المباني ومعاونة الكشافة والأمن الإداري للكنائس في عملية تنظيم دخول شعب الكنيسة.

وقال مصدر أمني: إن اللواء خالد عبدالعال مساعد وزير الداخلية قاد عدة اجتماعات طارئة استمرت إحداها حتى الفجر بقيادات القطاعات وضباط المباحث والأمن العام فضلًا عن اجتماعات مصغرة قادها رؤساء قطاعات الغرب والشرق والشمال ووسط والجنوب والقاهرة الجديدة.

وشدد مدير الأمن على اليقظة التامة وتوسيع دائرة الاشتباه والتصدي بكل حزم للخارجين عن القانون، وأيضًا مثيري الشغب موجها بسرعة الإخطار عن أي مستجدات خاصة وأنه ستكون هناك غرفة عمليات تتابع الحالة الأمنية على مدار الـ 24 ساعة.

وطالب وزير الداخلية خلال اجتماع سابق له عقده مع قيادات الداخلية بضرورة التواجد الميداني مع الضباط والأفراد؛ ورفع مستوى التوعية والتأهيل والتدريب، لمواجهة التحديات، فيما تم منع كافة الإجازات والراحات لحين انتهاء الاحتفالات.

وتمشط إدارة الحماية المدنية وخبراء المفرقعات، الكنائس من الداخل والخارج بشكل دوري بواسطة الكلاب البوليسية وأجهزة الكشف عن المفرقعات وتعقيم الشوارع المحيطة.

واجتمع اللواء محمد منصور مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة بنائبه اللواء هشام لطفي، واللواء أحمد الألفي مدير المباحث الجنائية والعميد علاء بشندي، مدير العمليات، ومفتشي المباحث، داخل مبنى المديرية بمنطقة باب الخلق للوقوف على آخر استعدادات تأمين احتفالات أعياد رأس السنة الميلادية.


المصدر: البوابة نيوز

Post a Comment

 
Top