نقلت صحيفة اليوم السابع اعترافات خلية تفجير الكنيسة البطرسية، وأولهم المتهم رامي محمد، الذي قال: انضممت للإخوان منذ ست سنوات وكانت زوجتي علا من العناصر النشطة داخل الجماعة، وبعد مقتل القيادى الإخوانى الكبير محمد كمال، مسؤول الحراك المسلح على مستوى الجمهورية، صدرت لنا تعليمات من الخارج، بأن (مهاب. أ)، الذى كنا نطلق عليه لفظ "الدكتور"، بحكم عمله كطبيب، هو البديل لـ "محمد كمال" لإدارة العمليات المسلحة والإشراف على التفجيرات. أضاف، أن الدكتور سافر إلى الدوحة منذ عام وهناك تلقى الأوامر من القيادات الهاربة هناك على رأسها الشيخ يوسف القرضاوي، ثم عادإلى سيناء وتلقى تدريبات على كيفية صناعة المتفجرات والقنص. وتابع، كان يستقبل الشباب لتدريبهم وأنه تلقى أمر من القيادات الهاربة بالدوحة بتنفيذ عملية كبيرة ضد الأقباط قبل العيد. واستطرد المتهم: "لم يكن لدينا سوى محمود شفيق، المعروف عنه ولاؤه الشديد للجماعة، واعتناقه للأفكار المتشددة، خاصة أنه رغم حداثة سنّه، الذى لم يتخطّ 22 سنة، إلا أن سجله الإجرامى كبير، إذ سبق له الارتباط بإحدى الأسر الإخوانية فى محل إقامته، وتلقى تدريبات على تأمين مسيرات الجماعة باستخدام الأسلحة النارية، وتم ضبطه أثناء قيامه بذلك وبحوزته سلاح آلى فى القضية رقم 2590/2014 إدارى قسم الفيوم، وتم إخلاء سبيله بقرار من المحكمة عقب ذلك، وهرب إلى القاهرة". وتابع، "استقبلت محمود شفيق فى منزلى، وربطناه بإحدى البؤر التكفيرية، لإعداداه لاعتناق الأفكار المنبثقة من فكر الإخوانى سيد قطب، وتلقى شفيق تدريبات سريعة خلال أيام قليلة، وأبدى رغبته فى القيام بالعمل الانتحارى، فتم تجهيز الحزام الناسف له لدينا، وكان سعيدًا بعدما أكد له قيادات الإخوان أن مصيره الجنة، لأنه يقوم بعمل يخدم الدين، ونفذ محمود شفيق ما طُلب منه بالفعل". من جانبها قالت علا زوجة المتهم رامي، أنها تزوجت رامي منذ عدة سنوات وانضمت للجماعة وكانت مسؤولة عن الكتائب الإلكترونية على السوشيال ميديا، وتضيف: كنت مسؤولة عن تهييج الشارع المصرى فى قضايا الرأي العام، غلاء الأسعار، والدولار، والحريات، وغيرها من قضايا. وتابعت، يوم الحادثة أنا اللي فطرت محمود بإيدي وشعرت بسعادة بالغة عندما رأيت الأدخنة متصاعدة من الكاتدرائية. من جانبه قال المتهم محمد حمدي، أن دوره كان في متابعة محمود شفيق وتوفير أماكن آمنة يتواجد بها بعيدًا عن الملاحقات الأمنية، وساهمت في تجهيز الحزام الناسف والمواد المتفجرة. موضحًا أنه شقيق الدكتور وشعر بالسعادة حين اختارته الجماعة ليكون بديلاً عن محمد كمال، وأنه ساهم في نقل العديد من التكليفات وجاءت العملية مبكرة عن الموعد رغبة منهم في ضرب موسم السياحة بمصر، وتم اختيار يوم إجازة ليتواجد أكبر عدد من المصلين داخل الكنيسة.

المصدر: اليوم السابع


Post a Comment

 
Top