أكد الدكتور محمد عبد الودود أستاذ مساعد الاثار البيزنطية والإسلامية بكلية الآثار بجامعة الفيوم أن منطقة دير سانت كاترين بسيناء ، و التى بعود تاريخها إلى القرن السادس الميلادى تعد أحد تسعة مواقع فى مصر مسجلة فى التراث العالمى طبقا لمنظمة اليونسكو .

 وان كنيسة الامبراطور جستنيان الموجودة على قمة جبل موسى هى اٌقدم آثار تلك المنطقة وتعد أقدم من دير سانت كاترين الموجود عند سفح الجيل نفسه . حيث أراد الامبراطور جستنيان اقامة دير فوق قمة الجيل ولكن الظروف حالت دون ذلك فتم بناء بازيليكا كبيرة على القمة على الطراز البيزنطى لم يتبق منها إلا جزء صغير .

 وأضاف أستاذ الاثار خلال محاضرته التى ألقاها بمكتبة الاسكندرية أمس بعنوان " حفائر جبل موسى كموقع للتراث العالمي " والتى نظمها مركز الدراسات القبطية ، أن تلك الكنيسة القائمة على قمة الجبل كانت الهدف الرئيسى لمشروع بعثة جامعة أثينا الذى بدأ بتلك المنطقة فى عام 1999 بتمويل من الاتحاد الاوربى بهدف أن يصبح موقع دير سانت كاترين أكثر اهمية على الخريطة السياحية . 

وتابع بأن تلك البعثة قد قامت بالحفر وإعادة بناء اجزاء من الكنيسة الاثرية القائمة على قمة الجبل ولكن بسبب الدواعى الامنية منذ عام 2011 فقد توقف العمل بها . 

المصدر: الأقباط متحدون


Post a Comment

 
Top