أعلن البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، رفضه استخدام لفظ "بدعة" على تعليم أو أراء أي أحد دون صدورها من المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

وأكد البابا تواضروس، خلال لقائه مع مسؤولي لجان الرعاية الإجتماعية بالإيبارشيات، بمسرح الأنبا رويس في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، مساء أمس، أنه يجب أن يكون التعليم في الكنيسة معاش ومتطور ومتجدد، مشيرًا إلى أن الكنيسة إذا قالت رأي حول التعليم يقال من خلال المجمع المقدس، قائلا: "لا يصح أن نقول على أحد أنه يقول بدعة ما لم يصدر المجمع قرارًا بهذا".

جاء ذلك في أول تعليق من البابا على أزمة "تناول المرأة الحائض والوالدة"، التي أثارت جدلًا كبيرًا داخل الكنيسة وبين الأقباط خلال الفترة الأخيرة، بعد كتاب الأنبا بفنوتيوس، مطران سمالوط، بعنوان "المرأة في المسيحية" وأفتى بإباحة تناول المرأة، مخالفًا تعاليم الكنيسة والتقليد المستمر بها، ما دفع الأنبا أغاثون أسقف مغاغة، لاعتبار تلك الفتوى في بحث له بأنه "بدعة"، قبل أن تتدخل سكرتارية المجمع المقدس للكنيسة وتأكد في بيان لها، استمرار تقاليد الكنيسة بمنع تناول المرأة وأن المنع باقي ومستمر، وأن الأراء التي تقول عكس ذلك هي أراء شخصية تعبر عن قائليها وليس عن الكنيسة.

المصدر: الوطن


Post a Comment

 
Top