الجمعة، 23 ديسمبر، 2016

حملة سلفية لمقاطعة الكريسماس

«تخالف الشرع».. كان هذا منطلق شباب الجماعات السلفية للدعوة إلى حملة لمقاطعة الاحتفال بعيد الكريسماس وعدم ارتداء زى «بابا نويل»، حيث نشروا فتاوى لقياداتهم، ومنهم أبوإسحاق الحوينى، تقول: «يحرُم على المسلم أن يشارك غير المسلم فى أى عيد من الأعياد، أعاملهم بالقسطاس لا أظلمهم، لكن الود والبر يكون لأهل الإيمان فقط»، فيما ردّ علماء الأزهر: «محدش يسمع لهم، فأى مناسبة سعيدة لا تأتى بما حرّم الله نحتفل بها».

ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، قال فى فتوى له عبر موقع «أنا السلفى»: «عيد الكريسماس غير موجود فى القرآن»، وقال مصطفى العدوى، عضو مجلس شورى العلماء السلفى: «عيد الكريسماس ليس عيد أهل الإسلام بل عيد الكفار، ولا ينبغى المشاركة فيه».

حرّموا ملابس بابا نويل.. و«كريمة»: يسئون الأدب

«المشاركة فى الكريسماس مشاركة للكفرة فى شعائر دينهم حرام ومنكر عظيم، فيحرُم الاشتراك بأى شكل؛ فلا يجوز تقديم الهدايا، وتبادل التهانى، أو شراء دُمية بابا نويل (سانتا كلوز)، أو شجرة عيد الميلاد، وإظهار الفرح والسرور من خلال الألعاب النارية، أو الخروج للمتنزهات فى ذلك اليوم، أو شراء الحلوى للأطفال، أو اصطحابهم لمحلات الألعاب»، وذلك كله بحسب سامح عبدالحميد، الداعية السلفى.

الدكتورة آمنة نصير، أستاذ الفلسفة والعقيدة بجامعة الأزهر، ردت على الحملة السلفية بقولها: «أقول للمصريين لا تأخذوا من كلام هؤلاء، فأى مناسبة سعيدة لا تأتى بما حرّمه الله نحتفل بها، أليس السيد المسيح جزءاً من عقيدتنا، فالإسلام لا يحض على الإرهاب أو الكراهية ويحتوى كل ما سبقه من أديان، فالاحتفال بمولد النبى والمسيح بما لم يحرّمه الله جائز وليس حراماً مطلقاً»، واتفق الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، معها بقوله: «هؤلاء أمنوا العقاب فأساءوا الأدب».

المصدر: الوطن


شارك الموضوع

الكاتب:

موقع أخبار الكنيسة بوابة مصرية خاصة بأخبار وأحداث الكنيسة القبطية والأقباط في مصر مصادر أخبارنا هي مجلة الكرازة والقنوات التلفزيونية المسيحية وصفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية على موقع فيس بوك ومواقع اخبارية أخرى

0 facebook: