الاثنين، 12 ديسمبر، 2016

جبرائيل : لماذا تترك الدولة برهامى الذى يحرض على قتل المسيحيين وهدم كنائسهم

■ ولماذا تتركون عبد المنعم الشحات الذى يجيز الدعاء على المسيحيين الكفار بالقتل والفناء ؟
■ ولماذا يترك خالد سعيد المتحدث باسم الدعوة السلفية الذى يطالب بفرض الجزية على المسيحيين الكفار ؟

أليس الذي فجر نفسه بحزام ناسف داخل البطرسية هو أداة لفكر ارهابى يحرض من رؤوس الفتنة برهامى والشحات وسعيد شاهدوا ماذا قال نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامى وماذا كتب على موقعة ( أنا السلفي ) 

( أنما كذب على الله وعلى دينة من قال من المعاصرين ان الجزية قد انتهت وانها في ذمة التاريخ ومن زعم انها ضريبة عسكرية ) فهل المسلمون مرتزقة يقاتلون نيابة عن الشعوب مقابل المال ؟ بل الجزية تدفع صغارا لكفر بنص القرءان بل جعل ابن تيمية ان فرض الجزية من شعائر الإسلام التي يقاتل عنها من امتنع 

( الفتاوى ج 28 ) وأضاف برهامى ان الدولة أعطت المسيحيون مالا يستحقون من المساواة بينهم وبين المسلمين في كل شيء ( المسيحيون إرهابيون ومتطرفون يستعدون بالسلاح والتدريب داخل الأديرة المحاطة بالأسوار الخراسانية المسلحة العالية ) وأفتى برهامى بهدم الكنائس وكانت هذه الفتوى فيديو بتاريخ 14/12/2013 بعنوان بناء الكنائس يستعرض خلاله شيخ الإسلام ابن تيمية حول هدم الكنائس وعدم حرمانية ذلك مستندا الى وقائع في عهد الخلفاء والصحابة وقال برهامى ان هدم الكنائس غير حرام شرعا وسبب موافقتنا على بناء الكنائس من خلال الدستور هو الدستور الخاص بدور العبادة وعدم اخذ الجزية من النصارى ان المسلمين في العصر الحالي معلوم حالهم بدول 

العالم بالضعف والتدهور وأضاف برهامى : حين فتح المسلمون مصر كان جميع الفلاحين نصارى وكان المسلمون وقتها من الجيش والجنود ولم يكن هناك انتشار للإسلام بعد .

فسمحوا للنصارى ببناء كنائسهم كما سمح الرسول لليهود للبقاء في خيبر عندما فتحها وعندما كثر أعداد المسلمين أخرجهم منها عمر بن الخطاب بقول الرسول أليهم ( اخرج اليهود والنصارى من جزيرة العرب فهدم الكنائس ليس محرما ولكن عندما سكن المسلمون الأرض وبنوا عليها مساجد فلا يصح ان يجتمع بيت الرحمة وبيت عذاب كما قال رسول الله ) وقال برهامى ان سبب بناء الكنائس في مصر هو ضعف حال الفاطميين وتشتههم وعندما جاء صلاح الدين الايوبى لم يهدمها لانه كان منشغل بأعدائه الكثيرين .

وأضاف برهامى ان من يهدمون الكنائس ويقيمون في النصارى امر الله مثل الخليفة عمر بن عبد العزيز منصورون ومن دون ذلك فهم مغلوبون ومقهورون .

بعد كل ما تقدم الا تستطيع الدولة تقديم اتهام لدعوة السلفية وعلى راسها نائب رئيس الدعوة السلفية وقيادتها فأنهم بتحريضهم على هدم الكنائس وقتل المسيحيين كان نتاجها تقدير الكنيسة البطرسية أمس ام ان هناك حسابات سياسية داخلية او خارجية تمنع الدولة الاتخاذ مثل هذا الموقف ؟

ومتى ننتظر قبل هذه الفتاوى التحريضية خاصة ان أتباع برهامى بآلاف لان الإرهاب وبدأ من الفكر وينمو يتخصب ثم يترجم الى فعل رأيناه في دماء تسيل وأمهات سكلة وأطفال أشلاء .

المصدر: الأقباط متحدون

ياسر برهامي.. داعية سلفي


شارك الموضوع

الكاتب:

موقع أخبار الكنيسة بوابة مصرية خاصة بأخبار وأحداث الكنيسة القبطية والأقباط في مصر مصادر أخبارنا هي مجلة الكرازة والقنوات التلفزيونية المسيحية وصفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية على موقع فيس بوك ومواقع اخبارية أخرى

0 facebook: