الخميس، 22 ديسمبر، 2016

التعليم تلزم المدارس بقراءة الإنجيل في طابور الصباح علي غرار القرآن الكريم

التعليم تلزم المدارس بقراءة الانجيل في طابور الصباح علي غرار القرآن الكريم 

حكومة السيسي اتاتورك مصر تسعي علي قدم وساق لعولمة الدولة ويسابق الزمن لمحو هويتها الاسلامية 

الشربينى وشومان وأرميا يدشنون المبادرة من مدرسة بالسيدة زينب لمساواة الاسلام بالاديان الاخري المحرفه فاليوم يتلي الانجيل وغدا اليهودية والبوذية والهندوسيه .........

دشنت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع الأزهر الشريف والكنيسة مبادرة تحت شعار «أديان السماء لا للعنف لا للدماء»، لتعريف الطلاب بخطورة الإرهاب، وتستمر مدة أسبوع فى المدارس الثانوية والمعاهد الأزهرية على مستوى الجمهورية.

وأطلقت الوزارة المبادرة، اليوم، من مدرسة زين العابدين الثانوية المشتركة بالسيدة زينب، بحضور الدكتور الهلالى الشربينى وزير التربية والتعليم، وعباس شومان وكيل الأزهر الشريف، والأنبا إرميا رئيس المركز الثقافى القبطى.

واستهل الطلاب طابور الصباح بقراءة آيات من القرآن الكريم، والإنجيل، ثم قرأ أحد الطلاب الحديث النبوى «استوصوا بالقبط خيرا فإنهم صهرى ونسبى»، وردد الطلاب «مسلم مسيحى إيد واحدة»، «وطن واحد قرآن وإنجيل لإله واحد»، «يا حكومة يا برلمان، الرئيس قالها عايزين قانون يحرق الشيطان، تحيا مصر تحيا مصر».

وقال الشربينى، خلال طابور الصباح، إن كل الأديان ترفض العنف وتؤكد الحب والتعاون وحب الوطن»، مشيرا إلى أن الإرهاب أعمى البصر ولا يفرق بين مسلم ومسيحى أو مسجد وكنيسة، مضيفا أن جميع أفراد المجتمع عليهم الاتحاد لمواجهة الإرهاب، وردد الطلاب خلف الوزير «تحيا مصر».

وتسعى وزارة التربية والتعليم لتطبيق مبادرة "أديان السماء.. لا للعنف لا للدماء"، التي تهدف إلى إلزام كافة المدارس بتلاوة آيات من الإنجيل على غرار القرآن خلال الطابور المدرسي، معتبرة أن ذلك من شأنه إعادة اللحمة بين الطلاب ونبذ العنف والتطرف. 
في الوقت الذي رفض فيه أعضاء بلجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، المبادرة، واصفين سياسات الوزارة بالمتخبطة كونها لا تفيد دحر الإرهاب بقدر ما ستحدثه من انشقاقات بين الطلاب. 
وكشف بشير حسن، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، عن نية الوزارة تفعيل قراءة آيات من الإنجيل بجانب القرآن خلال الطابور المدرسي في كافة أنحاء الجمهورية. وقال إن ذلك يأتي كمبادرة من الوزارة لنبذ العنف ومحاربة الإرهاب بشتى صوره تحت عنوان "أديان السماء.. لا للعنف لا للدماء"، وذلك عقب تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية الذي راح ضحيته 24شخصًا وأصيب خلاله العشرات. 
وأضاف حسن، أن "هذه المبادرة تمت بحضور وزير التربية والتعليم الدكتور الهلالي الشربيني، والدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الشريف، وتم تفعيلها بإحدى مدارس القاهره 
النائب فايز بركات، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي، مبادرة وزارة التربية والتعليم الخاصة بإلزام المدارس بتلاوة آيات من الإنجيل على غرار القرآن. وقال إن "الدين الإسلامي هو دين الدولة وفقًا لنص الدستور ومن المتعارف عليه أن يتم افتتاح أية ندوات أو مؤتمرات أو حتى طابور الصباح بآيات من الذكر الحكيم وحال تطبيق الإنجيل كإلزامي في المدارس فسيحدث خلط بين الأديان السماوية"
أضاف بركات، أن "هذا القرار غير صائب نظرًا لأن هناك مدارس عديدة في القرى والنجوع لا يوجد بها مسيحيين فكيف يتم تطبيق القرار عليهم، متسائلًا:" هل سيتم قراءة القرآن في المدارس القبطية التي لا يوجد بها طلاب مسلمين؟ أم أن الأمر مجرد قرارات متخبطة من شأنها إرباك النشء بدلًا من تصحيح مفاهيم الطلاب"
، رفضت النائبة ماجدة نصر، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي، مبادرة وزارة التربية والتعليم، مؤكدة أنها غير مقنعة لأحد لأنها ستعمل على محو الهوية الدينية وتشتيت الطلاب. وتابعت: "مع احترام كافة الأديان السماوية إلا أن دستور الدولة يؤكد أن دينها الإسلام فمن الطبيعي تلاوة القرآن في طابور المدرسة وهذا ليس تحيزًا لكن من المسلمات لدي كافة المصريين". وأضافت أن "المقارنة بين القرآن والإنجيل يعقد المشهد أكثر مما يفيده، خاصة وأن كل منهما يتم دراسته خلال حصة التربية الدينية، ومن الأولى تغيير المناهج التي تحض على العنف والتطرف، لا أن يتم إقرار الإنجيل في طابور الصباح".

المصدر: حرية بوست



شارك الموضوع

الكاتب:

موقع أخبار الكنيسة بوابة مصرية خاصة بأخبار وأحداث الكنيسة القبطية والأقباط في مصر مصادر أخبارنا هي مجلة الكرازة والقنوات التلفزيونية المسيحية وصفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية على موقع فيس بوك ومواقع اخبارية أخرى

0 facebook: