شُيع اليوم الخميس، جثمان الشهيدة الـ28 لتفجير الكنيسة البطرسية، لوريس فانوس، 62 عاماً، التي توفيت أمس الأول أثر إصابتها في حادث الكنيسة البطرسية بالعباسية الإرهابي في 11 ديسمبر الماضي، بالورود.

وأقيمت صلوات التجنيز عليها داخل الكنيسة البطرسية، التي شهدت التفجير بعد ترميمها على يد القوات المسلحة بناءً على تكليف الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وترأس الجنازة عدد من أساقفة الكنيسة منهم: الأنبا رافائيل، أسقف عام كنائس وسط القاهرة وسكرتير عام المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الأنبا يوليوس أسقف عام كنائس مصر القديمة والمشرف على اسقفية الخدمات العامة والاجتماعية، والانبا أرميا الأسقف العام بالكنيسة القبطية ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والأنبا مارتيروس أسقف عام كنائس شرق السكة الحديد.

والقى الأنبا أرميا- كلمة خلال الجنازة- نقل خلالها تعزيات البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وكذلك الأنبا موسي أسقف الشباب، في الشهيدة.

وقال الأنبا أرميا: "تاريخ المسيحية يشهد أن عددًا من القديسين سعوا لأن ينالوا إكليل الشهادة، وكان الشهداء عندما يذهبون إلى مكان استشهادهم يرتدون ملابس بيضاء؛ لعلمهم أنهم ذاهبون إلى حفل عرس".

وأضاف الأسقف العام: "تألمنا كثيرًا لما حدث، ولكن ننظر بالعين الأخرى إلى الفرح السماوي الذي استقبل به الشهداء، فقد انتقل هؤلاء إلى حضن القديسين حيث لا وجع ولا ألم ولا نُواح".


المصدر: مصراوي

Post a Comment

 
Top