الأحد، 8 يناير، 2017

تناول بول بعير طازج .. قيادي سلفي: المسيحيون كفار والسيسي خائن لله ورسوله

تناول جرعة زائدة من بول البعير السعودي الطازج، ثم إرتدى الزي السعودي المقزز، ثم توجه الى مدينة الإنتاج الإعلامي المصرية، ثم دخل قناة ممولة من السعودية، ليعلن أن أصحاب البلد من المسيحيين “كفار” وأن رئيس البلد الذي انتخبه المصريين خائن لله ورسوله.

هذا ما فعله الوهابي التكفيري “محمود لطفي عامر” تعليقا على زيارة الرئيس السيسي للكاتدرائية وتهنئته للأقباط والشعب المصري بمناسبة عيد الميلاد المجيد، لتتواصل مؤامرات عملاء وجواسيس السعودية على وحدة الشعب المصري التي تثير الغيظ والغل في قلوب الأعراب وكافة أعداء مصر.

وفي هجوم أعرابي تكفيري معادي على الشعب المصريوصف الوهابي محمود لطفى عامر، الأقباط بأنهم مشركين، وأضاف: “مع غياب الخطاب الدينى الصحيح وكثرة الجهل بين العوام والخواص سقطت فرائض واستنكرت شعائر حتى بات التوحيد مذموما والشرك ممدوحا، والعفة والاحتشام تخلف والإباحية والخلاعة مدنية، وبات التخلف العقلى الذى نسمعه ونشاهده من أهل الفن والطرب وأهل الفكر والحداثة تقدما فاللامعقول معقول فى مصر والبديهى المعقول مرفوض”.

وأضاف “عامر” فى بيان حمل عنوان “الكراهية فريضة إسلامية”: “فمن الفرائض الغائبة كراهية الشرك وأهله وكراهية الكفر وأتباعه، وكراهية المنكرات وأهلها المجاهرين بها، فواجب على المسلم فرض عين أن يكره ما عليه النصارى – الأقباط- من شرك وكفر مع شفقة عليهم تستوجب السعى لهدايتهم بالتى هى أحسن لنجاتهم من عذاب الله، ويكتمل ابتلاء المسلم بأنه يجب عليه كراهية ما عليه غير المسلمين من عقائد باطلة وسلوكيات منحرفة”.

وشن الوهابي الموالي للسعودية هجوما حادا على وسائل الإعلام الداعية للمواطنة والتعايش بسلام، قائلاً: “فما يروجه الإعلام بعدم الكراهية وإسقاط التمايز العقدى والدينى بين المسلم وغيرهم ويساعدهم فى ذلك قلة من عمائم الضلالة إنما هو أقرب للكفر منه للإيمان بقول الله تعالى: “لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ”.

وتعليقا على زيارة الرئيس السيسي للكاتدرائية أمس الجمعة، وتهنئته للأقباط والشعب المصري بمناسبة عيد الميلاد المجيد، قال الوهابي التكفيري: “تهنئة النصارى بأعيادهم حرام حرام حرام، والإفتاء بالجواز أشد حرمة لأننا فى دولة مسلمة توحد الله وتعبده وحده وتحترم رسول الله رب العالمين وخاتم النبيين، ومن يفتى بغير ذلك وهو غير مكره فهو خائن لله ولرسوله وللمسلمين بل خائن للنصارى أنفسهم لأنه يضللهم ويريد هلاكهم وخلودهم فى النار”- حسب زعمه.

وتابع: “من أظهر من المسلمين مظهرا من مظاهر الاحتفال بأعياد النصارى كشراء ما يسمى بشجرة الكريسماس أو تبادل التهنئة ولو بين المسلمين بهذه المناسبات الشركية فهو آثم، والإفتاء بجواز ذلك أشد إثما”، واستطرد: “يا موحدين استحوا واحترموا أنفسكم، وعظموا ربكم وقدروا رسولكم.. والتزموا هديه تفلحوا، فتعلموا هديه ولا تأخذوا دينكم ممن باعوه بعرض من أعراض الدنيا”.

وزعم “لطفى” أن من يفتى بغير ما يقوله هو يخالف صحيح الدين، قائلاً: “أحذروا يا مسلمين من مشايخ وكتاب يقدمون لكم دينا جديدا خليطا ما بين توحيد وتثليث وشرك وكفر وإيمان إنهم يقدمون لكم إسلاما بمفاهيم غير المسلمين ويضللونكم بالربط بين هذا الحق المبين وبين الإرهاب.. إذ لا علاقة للإرهاب بما أقول”.

فى المقابل، وصف الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، تصريحات الوهابي العميل بالكلام الخاطئ، مضيفًا: “الفكر السلفى معروف أنه فكر يحض على كراهية المسلمين قبل أن يحض على كراهية غير المسلمين”، وأضاف “كريمة”: “المسلمين فى نظر المتسلفة– أشارة إلى اتباع الوهابية السعودية- فاسدى العقيدة لا قيمة لهم ولا وزن”.. مضيفًا :” من أدبيات السلفيين كراهية الأزهر والصوفية والأشاعرة، فما بالنا فى تعاملهم مع غير المسلمين”.

وأشار أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، إلى أن المتسلفة يستشهدون بآيات قرآنية بشكل خاطئ فى مسالة حضهم على كراهية غير المسلمين، والله سبحانه وتعالى يقول :”لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ”، وتابع قائلاً: “يحق لشيوخ السلفية ووكلائهم أن يعربدوا ويهددون الأمن المجتمعى طالما أنهم يأمنون العقاب”.

يأتي هذا فيما لم يسأل أحد لطفي عامر وغيره من عملاء السعودية “السلفيين” عن ارتدائهم للزي السعودي وتطبيقهم لتعاليم الوهابية السعودية على أرض مصر، ولم يسألهم أحد لماذا لا يرحلون الى صحراء المملكة ليعيشون حياة البداوة بحرية بعيدا عن أرض الحضارة والتاريخ، لكن رواد مواقع التواصل قاموا باعادة نشر فيديو فتوى شاذة للقيادي التكفيري في تنظيم “الدعوة السلفية” الوهابي “محمود لطفي عامر”، تتعلق بشرب بول الابل.

وأظهر الفيديو قول الوهابي التكفيري ومؤسس تنظيم “انصار السنة المحمدية” في دمنهور لطفي عامر في لقاء مع الاعلامي اللبناني طوني خليفة منذ عدة سنوات ان شرب بول البعير فتوى ليست بغريبة، وعقد مقارنة ليست في محلها بين هذه الفتوى وعبادة الهندوس للابقار التي لا يشعر العالم تجاهها بغرابة، متناسيا ان الاسلام دين يحث على العلم والتفكير، وأن الاسلام توصل لعظمة بول البعير –حسب زعمه.

الوهابي التكفيري محمود لطفي عامر

المصدر: مصر تايمز

شارك الموضوع

الكاتب:

موقع أخبار الكنيسة بوابة مصرية خاصة بأخبار وأحداث الكنيسة القبطية والأقباط في مصر مصادر أخبارنا هي مجلة الكرازة والقنوات التلفزيونية المسيحية وصفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية على موقع فيس بوك ومواقع اخبارية أخرى

0 facebook: