كشف مصدر كنسي، أن البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، سيبدأ للمرة الثانية منذ جلوسه على الكرسي البابوي، عمل "الميرون المقدس"، وهو أحد أسرار الكنيسة السبع، في أبريل المقبل، وتحديدا خلال أيام 4 و5 و6 أبريل.

وأضاف المصدر، لـ"الوطن"، أن "الميرون المقدس"، سيكون في دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، وتم إرسال دعوات رسمية من المجمع المقدس للكنيسة إلى مطارنة وأساقفة الكنيسة للاشتراك في عمل "الميرون".

وكان البابا تواضروس الثاني، عمل "الميرون المقدس" لأول مرة في أبريل 2014، حيث تعرض وقتها لهجوم قبطي واسع لاعتماد طريقة جديدة في عمل الميرون، وصفت وقتها بالبدعة والاتجاه لـ"كثلكة الكنيسة"، لأنها تخالف الطريقة التقليدية القديمة التى كان يجرى بها صنع الميرون، بخاصة في عهد البابا الراحل شنودة الثالث، وكانت آخرها في العام 2008، ما دفع البابا للدفاع عن الطريقة الجديدة، موضحا أن اعتمادها تم بإجماع آراء أعضاء المجمع المقدس، ولم يفرض عليهم رأي، ولا يوجد في المسيحية ما يمنع استخدام نتاجات العقل والعلم والتطور والتقدم، في تسيير أمور الكنيسة دون المساس بالعقائد وأساسيات الإيمان، موضحا أن الطريقة الجديدة تتيح استخدام الزيوت العطرية الطبيعية والمستخلصة بكفاءة تامة ونقاوة كاملة بإمكانيات غير موجودة لدى الكنيسة.

وتعنى كلمة "ميرون" طيب أو عطر، ويتم تحضيره من 27 مادة نباتية يستخلص منها العطر، ويتم وضعه في زيت الزيتون، ثم بقراءة مجموعة من القراءات والصلوات يقودها البابا، ويشاركه الأساقفة والمطارنة والكهنة فيها، ويقام قداس تقديس الميرون والغليلون، ويستمر لمدة 3 ساعات، والميرون يستخدم في تقديس مياه المعمودية، ورشم المعمدين، كما يدشن به الكنائس والمذبح وأواني المذبح، وكان يستخدم قديما في تكريس الملوك.

المصدر: الوطن


Post a Comment

 
Top