الأحد، 26 مارس، 2017

تقرير مبدئى عن أميرة جرجس قرية #المهيدات #الاقصر وحقيقة صورها بالحجاب !!

أميرة جرجس طالبة فى ثانوية عامة مدرسة عبد المنعم العديسى مواليد يناير 19999 من عائلة بسيطة من قرية المهيدات العديسات التى تتبع محافظة الأقصر 
حيث أنها طالبة مجتهدة ومتفوقة ،وقد اشتركت هى وزميلاتها فى مسابقات أوائل الطلبة وحصلت مدرستها على المركز الأول وفى النصف الأول من العام الدراسى وقامت الإدارة التعليمية ومدير المدرسة بتكريمها بجوائز التفوق هى وزميلاتها . 
و لأن مدير المدرسة اصدر أمر منذ سنوات بضرورة تغطية أى بنت فى المدرسة لشعرها حتى لو كانت مسيحية فلقد التزمت المسيحيات بتغطية شعرهن بمناديل بيضاء ، وأى بنت تخالف ذلك تمنع من دخول المدرسة حتى تلتزم بتغطية شعرها ، وإثناء استعداد البنت لاستلام جائزة التفوق حدث أن طالبها مدرسها بأنه لا يصح أن تبقى رقبتها مكشوفة أثناء التصوير وقال لها ستبقى صورك مختلفة عن زميلاتك وهو وضع غير ملائم ، فقامت ببساطة البنت القروية التى تستمع لكلام مدرسها بتغطية رقبتها بالإضافة لشعرها طبقا لأمر مدير المدرسة واستلمت الجائزة وصورت كأنها بنت محجبة وهى الصورة التى استعملت بعد ذلك لإثبات أنها غيرت دينها وكان ذلك تقريبا شهر ، ولكن لم ينتهى الموضوع عند ذلك فالكل أصبح يملك اليقين بأنها أسلمت

ولأن بيوت المسيحيون حوالى 10 منازل لها بوابة وهناك شاب يدعى "ابراهيم " له بيت بالقرب منهن كلما تذهب البنات للمدرسة أو الدرس جيئة وذهابا هو يراهن ،ولأن هناك داخل البوابة صوان يأخذن فيه كفتيات المنطقة دروس خصوصية ، فيه كانت تدخل معها بنت منقبة واحتد هذا الشاب بالبنت المنقبة "تسنيم" وشد نقابها مما أدى لحدوث مشاكل بين الشاب وأهل البنت المنقبة التى انتهت بالصلح وكان ذلك منذ 15 يوم .
وحصل هذا الشاب على تليفون البنت "أميرة " (ربما عن طريق زميلاتها) واتصل بها منذ 133 يوم وقالها إنا بحبك ولو قلت لأبوك سوف اقتله ،ولم ترضى ان تبلغ والدها ذلك معتقدة انه مووضوع وانتهى ، ولكن تالى يوم اتصل بها وقالها انتى ستبقى مراتى وأعطاها لشخص قال انه "الشيخ احمد " وقالها مبروك يا بنتى انتى تبعنا ، وهنا البنت انهارت وراحت لوالدها تبكى وذكرت كل ما بدر منه وقالت انها خائفة من حدوث شىء مما جعل والدها يرفض ان تذهب المدرسة وخصوصا بعد ان زارها منذ أيام مسئولى المدرسة وطالبوا بسفرها لمصر لحضور المسابقات وأعطوها استمارة كتبت فيها اسمها وذكرت فى الاستمارة أنها مسيحية الديانة ،ولم يعترض أيا منهم على ذلك .
ولأن الأسرة أحست أن هناك أمرا غريبا يجرى وخصوصا نشر صورها على انها تحجبت وأيضا التجهيز للسفر مصر لحضور أوائل الطلبة فقد طلب والدها كاهن القرية وجلس معها وحكت له ما يخوفها من هذا الشاب ومن بعض ما يقال فى المدرسة ، فقرر الكاهن من الأفضل منعا للمشاكل أن تبتعد عن القرية بعد تأكد من أن كل ما قيل ولمح انه غير حقيقى .
ولكن يوم23/3/2017 الخميس وبعد عشرة أيام من عدم حضورها المدرسة ، ادعى الشاب أنها أسلمت وان أهلها أخفوها أو قتلوها، وأثار الشباب فى القرية غيرة على الدين و لأنقاذ البنت ان كانت حية وإرجاعها بالعافية فهى أصبحت على دينها الجديد ، ومن هنا بدأت الأمور فى الاشتعال وبدأ حصار منازل البنت وشارك البعض من لهم سوابق فى إشعال الوضع وخصوصا من كانت لهم يد فى قضية المدرسة دميانة التى اتهمت بالازدراء ، ودخل والد الشاب على الخط وطالب بالبنت وقال أنها مرات ابنه وأنه يريد استرجاعها 
وتدخل من ادعوا أنهم يريدون التهدئة أن تحضر البنت إليهم وأمامهم وتقول هل تزوجت وغيرت دينها ، وهى سابقة لم تحدث على الإطلاق مع البنات المختفيات التى طالب اهلهن مرارا بأن يروها فقط ويسألوها هل خطفت أم ذهبت برغبتها ، ولم يقبل طلبهم على الإطلاق ، فما بالك بأناس ليس لهم اى صفة قانونية بهذا الطلب ،وهذا الطلب قدم لمدير الأمن كنوع من الحل ، أما مدير الأمن وافق ام لم يوافق فهذا لم نتوصل إليه ولم يثبت حتى انه تقدم بذلك لأهل البنت . 
وحضر الأمن مساء يوم الخميس للقرية واحتشد ومنع دخول أى مسيحى خوفا عليهم ولكنه أيضا لم يمنع من الناحية الأخرى أى من يدخل للحشد ، وهو ما جعل المئات يحتشدون من القرى الأخرى وخرجت دعوات على الفيس بوك كلها تحريض عنيف تجاه مسيحيوا القرية 
وفى تالى يوم الجمعة يوم بعد انتهاء الصلاة حدث مواجهات عنيفة بين الأمن ومن يريدون اقتحام المنازل لإحضارها عنوة بالرغم من عدم تواجدها منذ أكثر من 10 أيام 
و انتهت المواجهات بإصابة خمسة من الجنود إصابات كبيرة نتيجة ألقاء الحجارة عليهم وتكسير بعض سيارات الشرطة وعربة إسعاف والقبض على 11 فرد اثنين منهم أخلى سبيلهم وتم استمرار حبس 9 أفراد
ومساء الجمعة تدخل أعضاء مجلس الشعب وشاركوا فى إنهاء الموضوع وعدم حدوثه مرة اخرى وتم التنبيه على المحرض بعدم تكرار ذلك وإلا سيكون مسئولا إمامهم وأمام القانون .
ويبقى التساؤل الأهم وهو من المعروف أنه عند تغيير الدين أن يذهب الشخص بنفسه للأزهر ويشهره ويأخذ رقم الإشهار وتخطر مصلحة الأحوال المدنية بذلك حتى يتم التغيير ولم يثبت أى من القرية انه ذلك تم ذلك ولم تسافر أصلا مع أى شخص سابقا او لاحقا 
كما انه معروف حتى فى اخر الحالات التى رصدت منذ يناير 2017 والتى تتعدى اكثر من 155 حالة بنت ان كل اللاتي اعلنت إشهار دينها الجديد لا تذهب لقريتها أو المدينة فما بالك بوجودها فى بيت والدها فى القرية 
فمن المعروف قانونا البينة على من ادعى
هذا التقرير اعد من أخت البنت وايضا خالها ومن المحيطين بها ومن معارفها حسبما ذكروا ..
نقلا عن مركز وطن بلا حدود











شارك الموضوع

الكاتب:

موقع أخبار الكنيسة بوابة مصرية خاصة بأخبار وأحداث الكنيسة القبطية والأقباط في مصر مصادر أخبارنا هي مجلة الكرازة والقنوات التلفزيونية المسيحية وصفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية على موقع فيس بوك ومواقع اخبارية أخرى

0 facebook: