الأربعاء، 26 أبريل، 2017

بالتزامن مع افتتاح البابا تواضروس كاتدرائية القديس مارمرقس.. إحباط محاولة خلية داعشية تفجير إحدى الكنائس بالكويت..

كشفت تحقيقات السلطات الكويتية مع خلية داعش الهادفة إلى القيام بعمليات إرهابية فى الكويت عن بنك من المعلومات، أبرزها أن انتحاريين من الخارج هم من كانوا سيقومون بعمليات التفجير، منها تفجير إحدى الكنائس بالتزامن مع زيارة البابا تواضروس الثانى.

وقالت صحيفة "الرأى" الكويتية، الأربعاء، إن التحقيقات فى النيابة العامة انتهت مع الموقوفين حسين الظفيرى وشقيقه وابن شقيقه ومدرس الكيمياء السورى، الذين كانوا يخططون للقيام بأعمال إرهابية وينتمون إلى تنظيم داعش، حيث أدلوا باعترافات كاملة، تخللها إطلاع على تقرير المختبر الجنائى، الذى أكد أن المواد المضبوطة فى الجدور هى مواد كيماوية تستخدم فى صنع المتفجرات، كما أطلعت النيابة على مواقع مصورة للأهداف التى كان ينوى المتهمون استهدافها، وعلى اتصالات أجروها مع رئيس المجموعة سابقا "أبو جندل" الذى قتل فى الرقة، وهو الذى كان يتولى مسئوليات أساسية فى منطقة الخليج إضافة إلى اتصالات مع آخرين فى التنظيم. وأمرت النيابة بحجز المتهمين 21 يوما فى السجن المركزى.

وأقر الكويتى الذى اعتقل فى الفيليبين وجرى تسليمه إلى الكويت بالتخطيط لاستهداف رتل عسكرى أمريكى وحسينية فى الدولة الخليجية، لصالح تنظيم داعش الإرهابى.

وقال حسين الظفيرى للنيابة العامة الكويتية، إنه كان يعمل مع ثلاثة آخرين، هم شقيقه وابن شقيقه ومدرس كيمياء سورى، على تنفيذ تعليمات تأتيهم من شخص خليجى فى مدينة الرقة السورية.

وكانت السلطات الفيليبينية أعلنت فى مارس الماضى، إحباط عملية إرهابية محتملة بعدما اعتقلت الظفيرى وزوجته السورية فى أحد أحياء مانيلا بناء على معلومات تلقتها من السلطات الكويتية.

وذكرت الصحيفة أن المرأة كانت "زوجة أحد قادة داعش الكبار الذى قتل فى الرقة".

وسلمت السلطات الفيلبينية نظيرتها الكويتية الظفيرى، فى أبريل الحالى قبل أن يأمر النائب العام بتوقيف أربعة مواطنين آخرين، بينهم أفراد عائلته بالتهمة نفسها المنسوبة له وهى الانتماء إلى تنظيم داعش الإرهابى.

وأصدرت المحاكم الكويتية أحكاما بالسجن بحق عدد من الأشخاص دينوا بالانتماء إلى التنظيم المتشدد أو بتمويله أو بالقتال فى صفوفه فى سوريا والعراق.

واعترف الظفيرى أمام النيابة الكويتية، بعد مواجهته بالأدلة واعترافات زملائه فى الجريمة، أن كل ما ذكر صحيح، وأن التعليمات كانت تأتيه من الرقة من نائب "أبو جندل" الذى تم تعيينه بعد مقتل الأخير وهو خليجى الجنسية.

وأقر الظفيرى فى النيابة أنهم جهزوا الخطط وأن انتحاريين من خارج الكويت هم من كانوا سينفذونها، وكانت تستهدف رتلا عسكريا أمريكيا، إضافة إلى حسينية جعفر الطيار فى منطقة الصليبخات، إضافة الى إحاطتها بإجراءات أمنية مشددة حالت دون الاقتراب منها أو محاولة استهدافها.

وكان البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قد دشن صباح أمس الثلاثاء، كاتدرائية القديس مارمرقس بمنطقة الحولى بالكويت.

ورأس البابا تواضروس قداس تدشين الكاتدرائية، وشاركه فى رئاسة القداس الوفد المرافق له، الذى يضم الأنبا باخوميوس مطران البحيرة والخمس مدن الغربية، والأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة، والأنبا يوساب أسقف عام الأقصر، والأنبا أنطونيوس مطران القدس والشرق الأدنى.​​

وأكد أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد على أهمية اتباع نهج التحاور والتفاهم بين جميع الأديان والثقافات لتعزيز مبادئ التسامح والتعايش بين شعوب العالم تحقيقا لنشر ثقافة المحبة والإخاء.


المصدر: اليوم السابع



شارك الموضوع

الكاتب:

موقع أخبار الكنيسة بوابة مصرية خاصة بأخبار وأحداث الكنيسة القبطية والأقباط في مصر مصادر أخبارنا هي مجلة الكرازة والقنوات التلفزيونية المسيحية وصفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية على موقع فيس بوك ومواقع اخبارية أخرى

0 facebook: