الأربعاء، 12 أبريل، 2017

أسرة المشتبه به في تفجير كنيسة طنطا: "أبو نعامة برئ وما يعملش كده".. "محمد": أخى في سوريا وما نشر افتراء وكذب.. هناء: شقيقى يعرف ربنا كويس

على طول الشارع الذي تقطنه أسرة "أشرف رجب أبو نعامة" في قرية أبو طبل مركز كفر الشيخ، "المشتبه به" في تفجير كنيسة طنطا، من بعض وسائل الإعلام، تجد العيون تحدق فيك وتتفحصك جيدًا، بنظرة ريبة خوفًا من أن تكون مباحث أو صحافة، خاصة أن التهمة الموجهة إليه ليست هينة، حيث ترتب عليها فرض حالة الطوارئ وإقالة قيادات أمنية وغيرها.




في البداية تسأل عن منزل الحاج رجب أبو نعامة، ليرد عليك "أبو أشرف" لكن يا باشا دا "الشيخ أشرف" برئ ومالوش في حاجة، هذه هي السمة الغالبة على سكان الشارع عند سؤالهم عن أحوال أشرف قبل السفر.

يشير إليك أفراد الأسرة دا بيت أشرف وبيوت أخواته، منزل مكون من 4 طوابق، يجاوره منزل من طابقين فقط، تقطن زوجته وأولاده مع أشقائه في المنزل المكون من 4 طوابق، بينما تقطن والدته في المنزل المجاور مع أحد اشقائه.

قرعنا الجرس وفتحت البوابة الحديدية، لمنزل والدته، التي خرجت مسنودة على ابنتها "هناء" وزوجة شقيق زوجها، وتسألهم عن بيت أشرف، لتجد العيون تذرف الدموع، والله ما عمل حاجة دا أشرف يعرف ربنا وكان بيوصل المساعدات الخيرية للمحتاجين ويصلي بالناس، منهم لله اللي سفروه سوريا وغرروا به ربنا ينتقم منهم، خدوه من الجامع وقاولنا دا هيسافر خدمات حجاج في السعودية.

بينما يقول "محمد أبو نعامة " سائق وشقيق "المشتبه به" أن ما نشر عن كون شقيقه هو المتهم بتفجير الكنيسة محض افتراء وكذب، لأن شقيقه موجود حاليًا في سوريا ولم ينزل مصر منذ سفره في 2013 وأخي كلم زوجته وتستطيع شركات الاتصال تفريغ المكالمة ومعرفة مكان تواجده ونص المكالمة.



ويضيف "شقيق المشتبه به" أنه علم باتهام شقيقه من الإعلام، وقمت بحجب الخبر عن أسرتي، لكني فوجئت بأن جميع أهالي القرية يعلمون بالأمر لكنهم لم يصدقوا، لأن شقيقي مشهور عنه الالتزام وليس العنف، فضلًا عن كونه مشاركًا في أعمال الخير والبر.

ويقول "عصام" شقيق اّخر "لأبو نعامة": إن شقيقه يبلغ من العمر 42 سنة وحاصل على دبلوم صنايع، وسافر لبنان بعد انتهاء الدراسة، حيث مكث هناك أكثر من عام، استطاع خلالها تكوين مبلغ مالي بنى به شقته، ثم قام بالخطوبة والزواج، ورزقه الله أبناء "رجب" في الصف السادس الابتدائي وأمينة في الصف الأول وبراء 5 سنين.

ويضيف "عصام" أن شقيقه شارك في إقامة مزرعة بقرية كفر دفرية ليتكسب منها، ولكنه خسر بسبب نفوق الدواجن وقام بتصفيتها، ثم عمل على سيارة أجرة، وشارك أحد أشقائه في تاكسي يتكسب منه وهو حاليًا المصدر الوحيد لدخل الأسرة.

وتشير "هناء" شقيقة "أبو نعامة" إلى أن شقيقها كان ملتزمًا دينيًا وكان يسعي في قضاء حوائج الناس، ولكننا فوجئنا في شهر 7 عام 2013، بالبعض يخبرنا أنه مسافر لخدمات الحجاج في السعودية، ثم علمنا أنه سافر لسوريا عن طريق أحد أبناء القرية الذي غرر به وخدعه، ومن وقتها لم ينزل مصر فكيف يكون متورطًًا في تفجير كنيسة، وهو يعرف ربنا جيدًا.

وأضافت: أخويا مش ثري ولا يمتلك أراضٍ كم يقولون، على العكس أخويا مبعتش فلوس لمراته تصرف منها على نفسها وعيالها، مشيرة إلى أن والدتها تدخل في حالة إغماء منذ سماعها الخبر المشئوم باتهام نجلها الذي يحمل الترتيب الرابع بين اشقائه السبعة.



وقالت الحاجة "أمينة البقري" والدة "أبو نعامة": إن ابنها برئ من هذا الفعل الإرهابي، وحسبي الله نعم الوكيل في اللي عمله، لأن دم المسيحي زي دم المسلم مفيش فرق بينهم، معتبرة أن غلطة ابنها الوحيدة اللي ندم عليها هى سفره لسوريا وكان عايز يرجع بس خاف لأنه عرف إن الأمن المصرى عرف مكانه هناك، فخاف يجي يتمسك.

وأكد أشقاء "أبو نعامة" أنهم مع الدولة المصرية وكانوا يضعون صورة الرئيس السيسي على منازلهم والسيارة التي يعملون عليها، وهم متأكدون أن الرئيس سينصفهم، لأنه لم يتم توجيه أي اتهام رسمي لشقيقهم، فضلًا عن أن المباحث استدعت أحد أفراد الأسرة لمدة دقائق معدودة ثم تركته.

وأوضح أفراد الأسرة، أن شقيقهم اعترف لهم بغلطه وندمه على سفره لسوريا، وتورطه في هذا الأمر، ولكنه يخشي النزول خوفًا ممن غرروا به، نظرًا لمقتل أحد أهالي القرية منذ عامين هناك، لرفضه تنفيذ أوامر الجماعات المسلحة بسوريا التي أوهمتهم بالجهاد.

وتابعوا أن صورة شقيقهم الحقيقية مغايرة تمامًا عن الصورة التي تم نشرها في الإعلام لأن شقيقهم أبيض وقصير وذو شعر ولحية بيضاء عكس ما جاء في الصورة.

وتوعد أفراد الأسرة بملاحقة من اتهم نجلهم صراحة بتفجير الكنيسة، قضائيًا، لأن سمعة ابنهم ليست لقمة سائغة خاصة إذا تعلق هذا بالدم.

من ناحية أخرى أكد عدد من الجيران ومن بينهم محمد موسى، أن شخصية وطبيعة أشرف بعيدة كل البعد عن سفك الدماء، وهو شخصية هادئة بطبعه، حيث كان يصلي بهم إمامًا، وقائمًا على أعمال الخير، بس غلطته أنه سافر لسوريا مع بعض الشباب الذين تم خداعهم.

وفي نفس السياق، ما زالت الأجهزة الأمنية، تنفي علمها كون "أبو نعامة" هو المشتبه به من عدمه في الحادث، مؤكدة أن هذا سابق لأوانه.

المصدر: البوابة نيوز


شارك الموضوع

الكاتب:

موقع أخبار الكنيسة بوابة مصرية خاصة بأخبار وأحداث الكنيسة القبطية والأقباط في مصر مصادر أخبارنا هي مجلة الكرازة والقنوات التلفزيونية المسيحية وصفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية على موقع فيس بوك ومواقع اخبارية أخرى

0 facebook: