الثلاثاء، 2 مايو، 2017

بالصور...مصير"الورقة"التى أعطاها مطران الكاثوليك للسيسى خلال استقباله البابا فرانسيس

الجمعة الماضى، كان يوما تاريخياً فى مصر، حيث استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، فى قصر الاتحادية البابا فرانسيس بابا الفاتيكان فى زيارته الأولى لمصر.

وخلال مراسم الاستقبال، دخل عدداً من كرادلة الفاتيكان للسلام على الرئيس، وبعدها الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، وتلاه الأنبا عمانؤيل، مطران الأقباط الكاثوليك بالأقصر، ومنسق زيارة البابا فرانسيس لمصر، استغرق سلامه على الرئيس 5 ثوان فقط، وخلال ذلك، أخرج ورقة مطوية قام بتسليمها يدا بيد للرئيس عبد الفتاح السيسى، فأخذها الرئيس بابتسامه، ليأتى بعدها الحرس الرئاسى ليأخذها من الرئيس لينتهى مشهد تلك الورقة.

محتوى الورقة

رفضت العديد من المصادر الكنسية التصريح حول ما تضمنته الورقه التى حاول المطران إيصالها للرئيس يداً بيد، فى التوقيت الذى توقع فيه البعض دون الإعلان عن هويتهم، أن يكون هناك مطلبا خاصا بالكنيسة الكاثولكية فى مصر من قبل تخصيص مساحة لكاتدرائية جديدة لها بالعاصمة الإدارية الجديدة، إلا أنهم لم يأكدوا ذلك أيضا.

مطالب بتراخيص لكنيستين محروقتين بالأقصر

وتوقع نشطاء أقباط، رفضوا ذكر أسمائهم، أن تتضمن الورقة طلبا للرئيس بمنح الكنيسة الكاثوليكية تراخيص لبناء كنيستين، تم حرقهما بالأقصر، فى ظل رفض الأمن لاستخراج تصاريح بناء، قائلين، إن الأنبا عمانؤيل مطران الأقصر الحالى أكثر حزما وحكمة من سابقة، وقد تم حرق الكنيسة الأولى بمنطقة حجازه، 3 مرات، بداية من سنة 1993، فعندما تم هدم تلك الكنيسة، بعد الحصول على قرار من رئيس الجمهورية ببنائها، وعند الشروع فى بنائها، تم إيقافهم ومنعهم من استكمال البناء مما اضطرهم لرفع دعوى قضائية فى القضاء الإدارى لاستكمال البناء برقم 1935 لسنة 8 ق وفى يوم 14 / 7 / 2004 صدر حكم لصالحهم بإلغاء قرار الجهة الإدارية السلبى، وما يترتب عليه واستكمال البناء فى كنيسة الأقباط الكاثوليك مع إلزام المدعين والجهة الإدارية بالمصروفات .

وفى سبتمبر 2010، بالرغم من ذلك الحكم لم يستطيعوا البناء حتى الآن، مما اضطرهم للصلاة فى الدور الثالث بالمدرسة ولكن بالرغم من ذلك شب الحريق المجهول، وأتى على محتويات الكنيسة بالكامل،فى سبتمبر 2010 ، وفى عيد الميلاد سنة 2015 خدام الكنيسة أعدوا فناء الكنيسة لصلاة العيد بعدد من الكراسى والخيام وتالى يوم حرقت الخيام والصوان عن أخرها من كراسى وأخشاب.

والكنيسة الثانية، هى كنيسة مارجرجس بالأقصر، وتم حرقها بالكامل قرابة عام، ولم يعرف من قام بحرقها حتى الأن، وقامت الكنيسة باستخراج ترخيص لهدمها وبناءها من جديد وفى انتظار الترخيص، إلا أن الأمن رفض أيضا.

الأنبا عمانؤيل يرد:

وردا على مضمون"الورقة"، قال الأنبا عمانؤيل فى تصريح خاص:" دى حاجة ودية وشخصية وليست فى إطار أى موضوع مما يتخيله البعض، وهى تعبير للرئيس عن شئ داخلى وفرصة لأنها أول مرة أقابله، هو رئيس الجميع والشعب ككل وكل شخص له حق التعبير عن مشاعره وليس ملزم أن يقول شيئا".

وفى سؤاله، هل مضمون الورقة متعلقة بمطالب للكنيسة؟ رد قائلا:" أنا غير ملزم بالقول أو ماهو المكتوب فيها أنا مصرى و قابلت رئيسنا فأعطيته جواب تعبير عن شئ داخلى".

المصدر: انفراد





شارك الموضوع

الكاتب:

موقع أخبار الكنيسة بوابة مصرية خاصة بأخبار وأحداث الكنيسة القبطية والأقباط في مصر مصادر أخبارنا هي مجلة الكرازة والقنوات التلفزيونية المسيحية وصفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية على موقع فيس بوك ومواقع اخبارية أخرى

0 facebook: