الأحد، 28 مايو، 2017

أمير الجماعة الإسلامية السابق بالمنيا: مخطط كبير فى رمضان لضرب الكنائس واغتيال الشخصيات العامة

حذر الشيخ فؤاد الدواليبى، أمير الجماعة الإسلامية السابق بالمنيا، من انتشار الخلايا العنقودية بين شباب الصعيد، مؤكداً أن خلايا الوادى وراء تنفيذ عمليات استهداف الأقباط فى المنيا، وأكد الدواليبى خلال حواره مع الوطن، أن الصعيد أزمة كبرى تواجه الدولة، وأن هناك مخططاً كبيراً فى رمضان لاستهداف الأقباط والشخصيات العامة، وقال إن الأحداث الأخيرة ضد الأقباط بداية من حادث البطرسية وكنيستى طنطا والإسكندرية هى تصفية حسابات بين جماعات الإرهاب والدولة، فالأقباط يدفعون فاتورة مساندتهم للدولة منذ 30 يونيو حتى اللحظة.. إلى نص الحوار:

■ كيف تابعت الحادث الإرهابى فى المنيا؟

- الأحداث الأخيرة ضد الأقباط بداية من حادث البطرسية وحادث كنيستى طنطا والإسكندرية وتهديدات الأقباط فى المنيا تصفية حسابات بين جماعات الإرهاب والدولة، فالأقباط يدفعون فاتورة مساندتهم للدولة منذ 30 يونيو حتى اللحظة الحالية، ونعزى أنفسنا والإخوة الأقباط فى الحادث الإرهابى الذى لا يمت للدين بصلة، فالأقباط ليس لهم دخل فى أزمات الإسلاميين أو سقوط نظام الإخوان، فهناك تهديدات تصدر من عناصر الإرهاب فى الصعيد للأقباط والكنائس الكبرى فى محافظات المنيا وقنا والفيوم، والمسئول عن الأحداث خلايا الوادى.

فؤاد الدواليبى: الصعيد أزمة كبرى.. وخلايا عنقودية وراء استهداف المواطنين المسيحيين

■ هل لدينا أزمة كبرى فى الصعيد؟

- التكفير فى الصعيد منتشر بقوة خاصة فى المنيا وقنا، فشبابها يحمل فكراً متطرفاً شديد العداء للأقباط ومؤسسات الدولة، وتلك الخلايا عنقودية، بمعنى أن كل خلية لا تعرف الخلية الأخرى، والمسئول عنها شخص واحد، والسمة الرئيسية فى تلك الجماعات أنها خلايا لا تعرف عن الدين شيئاً، سوى سعيها الدائم للعنف وإراقة الدماء والثأر من مؤسسات الدولة والداعمين لثورة 30 يونيو، فهى غير قائمة على فكرة دينية صحيحة، بل كل شىء مكفر لديهم، فالحكومة كافرة والرئيس كافر والمسلمون والأقباط كفار والإسلاميون ذاتهم كفار، وبالتالى كل شىء مباح لهم بالقتل أو التفجير أو الذبح أو التدمير الشامل والكامل، فهؤلاء الشباب أخطر على الدولة من جماعات الثمانينات.

■ وماذا عن تحركات الخلايا خلال الفترة المقبلة؟

- الهدف الرئيسى لتلك الجماعات تدمير الدولة المصرية بدون رحمة، وستعتمد خلال الفترة المقبلة على استهداف المناطق ذات التأثير الكبير، خاصة الشخصيات العامة والكنائس والأقباط، بهدف زعزعة الاستقرار بين الكنيسة والدولة، وتصدير رؤية عامة للخارج بأن الأقباط فى مصر مستهدفون، وأن النظام المصرى ما زال ليس فى مأمن من الإرهاب.

■ كنت أمير الجماعة الإسلامية بالمنيا من قبل.. هل نواجه أزمة تكفير جديد فى تلك المحافظة؟

- الأزمة ليست فى المنيا فقط، بل فى شباب الصعيد كلهم، فقد يكون منفذو الحادث الإرهابى ليسوا من المنيا من الأساس، وكما حدث فى تفجيرات كنيستى طنطا والإسكندرية فكان الشباب المنفذ لتلك العمليات من قنا.

■ وكيف تتم مواجهة خطر الصعيد؟

- المواجهة الأمنية قائمة على أحسن وجه، لكن المواجهة الأمنية منفردة لن تقدر على الانتهاء من تلك العمليات الإرهابية، فالمواجهة الفكرية هى الأساس للقضاء على العناصر الإرهابية، فنحتاج لتكاتف كافة مؤسسات الدولة للقضاء على فكر الإرهاب بين شباب الإسلاميين، والشباب المصرى الصغير الذى لا يعرف الفرق بين فكر العنف والفكر الوسطى، وعلى المصريين أن يدركوا أننا أمام مخطط كبير سيتم خلال شهر رمضان لاستهداف الأقباط واستهداف الشخصيات العامة، بهدف القضاء على الدولة المصرية وتحقيق ما حدث فى سوريا والعراق وليبيا واليمن فى مصر، فتلك الجماعات لا يهمها الإسلام بل الهدف الرئيسى هو تحقيق المخطط الذى تم وضعه لها تحت مسمى صالح الدين.

المصدر: الوطن



شارك الموضوع

الكاتب:

موقع أخبار الكنيسة بوابة مصرية خاصة بأخبار وأحداث الكنيسة القبطية والأقباط في مصر مصادر أخبارنا هي مجلة الكرازة والقنوات التلفزيونية المسيحية وصفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية على موقع فيس بوك ومواقع اخبارية أخرى

0 facebook: